
كتاب الجماعات الإسلامية رؤية من الداخل لمنتصر الزيات أنصحكم تقرأؤه خاصة من لم يعيشوا تلك الفترة و كانوا رضع او أطفال أو حتى لم يولدوا و هي فترة السبعينات و حتى إغتيال الساداتيااه كل تلك الأحداث و الأشياء لم أكن أعرفهاالكتاب لمنتصر الزيات الذي كان من أوائل المؤسسين للجماعات الإسلامية في مصر الجماعات التي خرج من عباءتها كثيرون و منهم من غغتالوا السادات و منهم من يؤرقون الولايات المتحدة الأن و العالم كله!!!
إن قضيتهم و هدفهم الذين عاشوا و ضحوا من اجله بدأ بفكرة و كتب كانت هي من تشكل عقلية و إيمان هؤلاء الشباب فقبل الأنضمام للجماعات الإسلامية كان الشباب يقرأون كتب بعينها عن فكرة الجهاد في الإسلام و قد أرجع الزيات السبب في قيام الجماعة الإسلامية هو هزيمة 67 و قد أصر على انها كانت هي الدعوة المباركة و الصحوة ...و فصل الزيات تماما بين الجماعات الإسلامية و جماعة الإخوان المسلمون و بدى واضحا ان الإثنين أي الجماعة الإسلامية و الإخوان لم يلتقوا في خلال تلك الفترة و لم يكن للإخوان لهم أي دور في تطور فكرة الجهاد و عملية إغتيال السادات!!
و لكن ربما إنتقل أفراد من الجماعة الإسلامية إلى الإخوانأما حديث منتصر الزيات عن مخطط الجماعة الإسلامية و الذي كان هدفة قلب نظام الحكم و لم اكن اعرف في حياتي أن اليوم الذي قتل فيه السادات لم يكن فقط مجرد إغتيال بل كان خطة لإستيلاء الجماعة الإسلامية على الحكم و السيطرة على مبنى التلفزيون و مقار الشرطة و الخطب في الناس داخل المساجد و بالفعل قاموا بذلك و لكن فشلوا و يقول منتصر الزيات ان الجميع راهن على ثورة الشعب المصري بعد ان يغتالوا السادات !!!
و لكن لم يثور الشعب و لم يتحرك و برر الزيات ذلك بان المصريين كانوا يحتاجون بعض الوقت و انهم لم يتحركوا و لم يثوروالانهم وجدوا النظام لا يزال قويا !!!طبعا هنا الكلام مش مقنع خالص و هو من غمتى الشعب المصري بثور و يتحرك على حكامة!!!! ؟؟
ببساطة لم يثور الشعب المصري لأانه كان خايف الخوف هو السبب و بعدين في عهد السادات ناس كتيرة سرقت و أصبح معها ثروات لماذا يثورون إذن؟؟؟ و على مين؟
على رجل و نظام سهل لهم السرقة و فتح لهم أبواب لمكاسب طائلة .الخوض في قصة و تايخ الجماعة الإسلامية في مصر كان بالنسبة لي غريب و مرعب في ذات الوقت خاصة انهم برروا بالدين بل و أثبتوا أن إغتيال السادات حق و واجب عليهم كمسلمين و إلا كانوا كفارا و برروا أيضا إعتداءاتهم على أموال أقباط مسيحيينبرروا الدم و القتل بالإسلام و هي مصيبة من وجهة نظري ...عبود الزمر ضابط الجيش و المخابرات , كرم زهديناجح إبراهيم ومحمد عبد السلام وعصام دريلة وعاصم عبد الماجد وعلي الشريف و أسامه حافظ و طلعت فؤاد قاسم وفؤاد الدواليبيخالد الإسلامبولي ضابط الجيش , عمر التلمساني , أيمن الظواهري,عمر عبد الرحمن كل تلك الأسماء في تاريخ الجماعة الإسلامية كتب عنها الزيات..اطباء و مهندسين و صيادلة و محاميين و مصريين من كلصوب كانوا شبابا إنخرطوا في فكر الجماعة الإسلامية و فكرة الجهاد و بجد في رايي أن هؤلاء أضاعوا حياتهم و شوهوا الإسلام بما فعلوه سوف أضيف لاحقا أسماء الكتب أو المنهج الذي يبدأ به الشباب في الجماعة الإسلامية و هي كتب لابن كثير و بن تيمية و كتب اخرى يمكن حتد فيكم يحب يقرأهم و أيضا سوف اضع تفسيرهم و أسبابهم لوجوب قتل السادات من الناحية الشرعية


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !