**** تحديث 2pm****
تأكيداً لما ذكرناه مسبقاً ، ذكرت مصادر أن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سيلتقي بالكتل النيابية اليوم لمحاولة التخفيف من الضغط باتجاه إقالة وزير النفط الشيخ علي الجراح على خلفية دفاعه وتمجيده للمتهم بسرقة الناقلات علي الخليفة العذبي ، وسوف تكون اللقاءات كالتالي:
الساعة 8:15 - التكتل الشعبي
الساعة 8:45 - كتلة العمل الوطني
الساعة 9:15 - الحركة الدستورية
الساعة 9:45 - الكتلة الإسلامية
الساعة 10:15 - المستقلون
**** تحديث ****
لمتابعة آخر الأخبار ندعوكم لزيارة مدونة أم صده
**************************
.
يبدو أننا على وعد مع حكومة ضعيفة تعتقد أنها أذكى من الجميع، حكومة يديرها جمال العمر واسماعيل الشطي ومحمد ضيف الله شرار. فقد علمت ساحة الصفاة من مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة بصدد دعوة الكتل النيابية خلال اليومين القادمين لحثهم على الكف عن مهاجمة وزير النفط علي الجراح (تلميذ المتهم الخامس بقضية الناقلات علي الخليفة الصباح) وسيعدهم بأنه سيتخلص منه خلال الصيف.
قلتها من قبل .. شقبضنا؟
مشكلة ناصر المحمد الأحمد -رئيس الوزراء- أنه يعتقد أن ذاكرتنا ضعيفة، فهو من دعا النواب نفس الدعوة خلال الصيف الماضي عندما ناقش المجلس إيقاف رئيس جهاز خدمة المواطن الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح (الذي لا ندري حتى الآن ماهو عمله غير أنه يفتح باب السيارة لناصر المحمد) فقد وعد رئيس الوزراء النواب أنذاك بألا يصوتوا ضد المبارك الذي لازالت تدور حوله الشبهات في دوره بالتدخل في الإنتخابات الماضية وتزوير إرادة الشعب الكويتي بالإضافة إلى دوره الحالي في «تضبيط» النواب للحكومة التعيسة. دعوة رئيس الوزراء للنواب أنذاك أتت بوعد لهم أنه سيعفي المبارك من منصبه خلال الصيف -أيضاً- لكن لا تزيحوه. وقد اتفق بعض النواب مع ذلك .. إلا أن رئيس الوزراء «سحب عليهم» ونسي النواب.. لكننا يا ناصر المحمد لا ننسى، فإن فاتتنا إزاحة محمد العبدالله -أحد أضلاع ثلاثي الفساد- فلن تفوتنا أبداً فرصة أن نطالب -وبقوة- باستقالة تلميذ من سرق أموالنا أثناء الغزو وزير النفط علي الجراح. وقد علمنا أنه قد وضع استقالته فعلاً تحت تصرف رئيس الحكومة ناصر المحمد ولم يبقى عليه سوى قبولها .. فلا خيار آخر نقبله. نحن نقدر جداً دعوة سمو الأمير للتهدئة والإنجاز خلال الفترة الحالية، لكن ذلك لا يعني أن نقبل بأن تأتي لنا الإهانة من وزير النفط ونسكت، نحن نريد التهدئة ونريد الإنجاز لكن ذلك لا يعني أن يعتقد كائن من كان أنه قد حصل على تفويض للعب وإهانة الكويتيين.. خاصة إن كان علي الجراح صاحب الدور المشبوه في سرقات علي الخليفة.
الرسالة البرتقالية
لقد أرسل الشعب الكويتي رسالة واضحة وصريحة .. وبرتقالية خلال الإنتخابات الماضية بأنه يرفض أقطاب الفساد متمثلة أولاً بالثلاثي أحمد الفهد ومحمد عبدالله المبارك ومحمد ضيف الله شرار، وبتوابعهم ممن يسمى بالنواب «المستقلين» وجريدة الوطن (المملوكة من صاحبها سارق أموال الشعب وحبيب الحكومة علي الخليفة الصباح) ومن لف لفهم. إلا أن الحكومة للأسف وحتى الآن يبدو أنها لم تستوعب رسالة الشعب .. أم أنها سمعتها و «تستعبط» وهو الأرجح. رئيس الحكومة ناصر المحمد -أو ربما حكومة جمال العمر حسب ما ذكره زيدون- يعتقد أنه ممكن أن يكون «صديق الجميع» وهو لقب جميل لكنه لا يصلح في السياسة، فسمو الرئيس يعتقد أنه يمكن أن يرضي المفسدين والمصلحين في نفس الوقت .. وهذا مستحيل. نحن نفهم أن ناصر المحمد لا يملك أي تجربة سياسية وأنه يتعلم as you go بتجاربه، لكننا لا نسمح بأن يتعلم على رؤوسنا! ولن نسمح كذلك بأنه يترك إدارة الحكومة لمن له أكثر خبرة كمحمد شرار و اسماعيل الشطي وجمال العمر.. والإخونجية الذين كانوا أول من ضربوا الحكومة أثناء استجواب العبدالله ودخل لهم وزير في الحكومة التي راحت لعيون المستجوبين! وقد علمت ساحة الصفاة أن رئيس الحكومة فوض محمد شرار أن يكلم فهد الخنة -نظراً لعلاقة النسب التي تجمعهم.. خوش نسب بين خوش أقطاب «إصلاحية»- بتهدئة الضغط على الحكومة فيما يتعلق باستجواب المعتوق كما لعب اسماعيل الشطي -مستشار رئيس الحكومة- نفس الدور مع الإخوان. وبالمقابل يهاتف جمال العمر رئيس الحكومة ويطلب منه عدم حضور فيلم وثائقي تم خلاله توثيق مظاهر الاعتراض التي سادت الدائرة العاشرة وما يقوم به جمال العمر بها من شراء أصوات، وبكل بساطة ينصاع رئيس الحكومة لهذا الأمر ولا حتى يكلف شخص يحضر مكانه .. ولا حتى أي موظف! ويأتي لنا الآن ليطلب من النواب عدم الضغط على الجراح لأنه «راح يمشيه» بالصيف!
يجب أن تعلم سمو الرئيس أنه إن مشي الجراح الآن أم في الصيف فلابد أنه سيرحل لأنك على قناعة أنه أخطأ .. فإن كان كذلك وجعلته في وزارتك فأنت تساهم في إهانة الكويتيين، ومو بعيدة مستشارك أيضاً علي الخليفة الصباح!
شبعنا كلام .. بوصلتك ضايعة
على ناصر المحمد أن يحدد اتجاه للسير فيه، لا يجوز أن يلبي مطالب الكل لأنه بذلك سيبقى -ويبقي الكويت- في مكان واحد دون حراك. فعليه أن يحدد الآن إن كان يريد الإصلاح أم جمال العمر والثلاثي وجريدة الوطن، التي بالمناسبة لا تكن تلك المحبة له، بل تخوض حرباً ضد أبناء الأسرة الوزراء (جابر المبارك كل يوم تقريباً، ومحمد الصباح بكشف تضارب بينه وبين وزراء آخرون حول «خلية الأزمة» وإظهاره بمظهر من لا يدري ما يدور، وأحمد العبدالله قبل ذلك.. ولا ننسى ناصر صباح الأحمد.. بل وصلت في عدد الأمس لضرب ناصر المحمد نفسه من خلال ما يسمى بكاريكاتير سمج في الصفحة الأخيرة .. والآن وصلت لأمور أكبر حسب ما ذكر موقع الأمة!) بالمقابل فعلي الجراح -لأنه مستشار صاحب الجريدة- فلم يمسه شيء. هل يعقل أن رئيس الوزراء لا يرى هذه الخيوط؟ الأهم، هل يعقل أن يعتقد ناصر المحمد أنه يستطيع أن يرضي الكل (علي الجراح والوطن وجمال العمر والإخوان والسلف والإصلاحيين والشعبي والوطني ومحمد عبدالله المبارك و و...)؟
الناس تريدك أن تأخذ مسلك إما إصلاحي أو مفسد.. وصدقني سأكون سعيد جداً لو أخذت أياً منهم، على الأقل نعلم أين إتجاهنا ونتحرك إما للخلف أو للوراء!
شبعنا كلام وشعارات .. ناصر المحمد الأحمد الصباح «مع منو» فلا يوجد مكان بالوسط؟
إستقالته أمامك .. وافق عليها وقف مع الشعب الكويتي. أو ارفضها... وشوف!
*****************
اليوم (الأحد) هو يوم مثول المتهم الخامس في قضايا سرقة الشعب علي الخليفة الصباح أمام محكمة الوزراء للتحقيق.. فهل يذهب؟ أم يثبت للجميع أنه طفل الحكومة المدلل ولا يهمه الاستدعاء؟
ننتظر بشغف ما سيحدث اليوم!
*****************
ينظم التحالف الوطني الديموقراطي ندوة بعنوان "جلسة الناقلات ... كشف المواقف" وذلك في مقر التحالف بالروضة مقابل الدائري الثالث يوم الأثنين الساعة الثامنة مساءً، بمشاركة النائب محمد الصقر، محمد العبدالجادر، عبدالرحمن العنجري.
وترى المكينة للحينها قاعد تسخن.. "ما اشتغلت".


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !