الأخوة والأخوات قراء ساحة الصفاة الأعزاء ...
مررنا جميعاً خلال الأيام الماضية بفترة عصيبة من تاريخ الكويت الحديث ، وسط أجواء مشحونة ومليئة بالشائعات والأخبار ، وقد حاولنا في ساحة الصفاة خلال تلك الأيام أن نكون مصدراً للأخبار الموثوقة والصحيحة أيماناً منا بحق الأنسان في معرفة الحقيقة وأيماناً بخطورة إنتشار الشائعات خاصة بحق أسرة كريمة قادت الكويت منذ وجودها وسط بحر متلاطم من الأزمات.
مررنا جميعاً خلال الأيام الماضية بفترة عصيبة من تاريخ الكويت الحديث ، وسط أجواء مشحونة ومليئة بالشائعات والأخبار ، وقد حاولنا في ساحة الصفاة خلال تلك الأيام أن نكون مصدراً للأخبار الموثوقة والصحيحة أيماناً منا بحق الأنسان في معرفة الحقيقة وأيماناً بخطورة إنتشار الشائعات خاصة بحق أسرة كريمة قادت الكويت منذ وجودها وسط بحر متلاطم من الأزمات.
الأخوة والأخوات الأعزاء...
في قديم الكويت، لم يكن لساحة الصفاة في وسط المدينة أن تكسب شهرتها وصيتها لولا زوارها ومرتاديها، وفي ساحة الصفاة "الإنترنتية" كانت نفس القاعدة أساساً لانتشارها. ولا نبالغ عندما نقول أننا استمتعنا بأداء عملنا المتواضع ، خاصة ونحن نسمع ونقرأ كلمات الشكر والنقد والإعجاب بساحة الصفاة وما تقدمه من أخبار وتحليلات ، فكانت كلماتكم دعماً لنا وحافزاً لأن نواصل العمل والتركيز على المصداقية التي تأتي مع مسؤولية كهذه، فشكراً لكم.
شكراً لزملائنا المدونين الذين أفسحوا المكان في مدوناتهم للربط بساحة الصفاة، وشكراً لمن منهم كان لنا مصدراً للأخبار (ونخص مصادرنا النشطة nanonano و Q).
شكراً لمن دعانا من أهلنا وأصدقائنا لزيارة موقع ساحة الصفاة ولم يعلم أننا كتابها.
شكراً للأمهات والآباء الذين جعلوا ثقتهم في أخبار ساحة الصفاة وتحليلاتها.
شكراً لمصادرنا التي تحملت "الحنة" والسؤال وإعادة السؤال ، ومصادرنا الأخرى المتحمسة والنشطة التي نقلت كل الأخبار، الصحيحة منها والخاطئة، محبة منهم ومساهمة.
شكراً لصبركم معنا وتقديركم بأننا لا ننشر كل ما يردنا إلا بعد التأكد من صحته، وأننا لا ننشر كل الأخبار الصحيحة التي وردتنا (وإن كانت كثيرة) حفاظاً على الكويت ومصلحتها.
وأخيراً شكراً للكويت التي لولا تربيتنا بها وإيماننا بالحرية التي كفلها لنا دستورنا لما كتبنا.
الإخوة والأخوات الأعزاء ...
نقدر أن العديد منكم لم يعرف ساحة الصفاة إلا بعد أزمة الحكم الأخيرة، وكنا نتمنى أن تكون ظروف التقائنا أفضل من ذلك ، لكن ساحة الصفاة احتلفت قبل أيام بمرور عام على تدشينها، وستواصل دورها المتواضع في خدمة الجميع من خلال التحليل الإخباري وعرض الأخبار، نظهر الجوانب المضيئة من بلدنا وننقد ما عداها، علنا نسهم في إرشاد مراكز صنع القرار لمواقع الخلل لإصلاحها، ونأمل أن يستمر تواصلكم معنا وأن نستمر نحن بالعمل منطلقين من ثقتكم بنا وإيماننا بحق الجميع في معرفة ما يدور في وطنه.
الإخوة والأخوات الأعزاء ...
نقدر أن العديد منكم لم يعرف ساحة الصفاة إلا بعد أزمة الحكم الأخيرة، وكنا نتمنى أن تكون ظروف التقائنا أفضل من ذلك ، لكن ساحة الصفاة احتلفت قبل أيام بمرور عام على تدشينها، وستواصل دورها المتواضع في خدمة الجميع من خلال التحليل الإخباري وعرض الأخبار، نظهر الجوانب المضيئة من بلدنا وننقد ما عداها، علنا نسهم في إرشاد مراكز صنع القرار لمواقع الخلل لإصلاحها، ونأمل أن يستمر تواصلكم معنا وأن نستمر نحن بالعمل منطلقين من ثقتكم بنا وإيماننا بحق الجميع في معرفة ما يدور في وطنه.
شكراً لكم مرة أخرى، وسامحونا على القصور.
أسرة ساحة الصفاة،
بوسالم ، مبتدئ ، جنديف خان ، رشيد الخطار
بوسالم ، مبتدئ ، جنديف خان ، رشيد الخطار


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !