وردت لساحة الصفاة تفاصيل جديدة عن ظروف وملابسات جلسة مجلس الأمة يوم الثلاثاء التي تم فيها التصويت بالاجماع على إخلاء منصب الإمارة تقديراً لظروف سمو الشيخ سعد الصحية ، فقد ذكرت مصادر ساحة الصفاة أنه بعد وقوف الشيخة لطيفة الفهد في طريق استكمال اجراءات تنحي سمو الشيخ سعد عبر حجبها الأختام اللازمة توجه إليها الشيخ د. محمد الصباح وأحمد الفهد أملاً في إقناعها ، إلا أنها رفضت استقبالهم ، مما حدا بالشيخ مبارك عبدالله الأحمد، وهو أحد كبار الأسرة، بالتوجه إليها لأقناعها "بطريقته" إلى أن حصل على الأختام.
كسب للوقت؟
في أثناء ذلك كانت جلسة "العزل" منعقدة في مجلس الأمة نظراً لتأخر وصول كتاب التنحي من سمو الشيخ سعد وتأجيلها أكثر من مرة ، إلا أن تقرر عقدها لتفعيل قانون توارث الأمارة في ما قد يفسر على أنه تحوطاً من قبل معسكر صباح الأحمد من أن تتم المماطلة إلى المساء وقت عقد جلسة "القسم" الثانية في نفس اليوم. وقالت مصادر عليمة لساحة الصفاة أنه بعد زيارة الشيخ فهد سالم العلي للمجلس مع طلب التنحي الغير مختوم، أنه طلب إمهالهم حتى السادسة مساءً للإتيان بالكتاب مختوما. وقد فسر بعض المراقبون من أن هذه الخطوة كانت تهدف لكسب المزيد من الوقت حتى جلسة القسم.
هل فعلاً سبق العزل التنحي؟
وذكرت مصادر ساحة الصفاة أن الشيخ فهد السعد العبدالله كان متواجداً خارج الجلسة السرية، وطلب مقابلة النائبين مشاري العنجري وأحمد السعدون، فسألهم فهد عما جرى، وأخبروه بأنهم انتهوا للتو من التصويت على إخلاء منصب الإمارة ، فأخرج أوراقاً من جيبه مع ختم الأمير وقام بختم الورقة وتسليمهم إياها. وإذا بها كتاب تنحي سمو الشيخ سعد موقع ومختوم ، مما جعل البعض يتساءل عن سبب انتظار فهد السعد حتى انتهاء التصويت قبل أن يظهر الكتاب إن كان الختم معه. وفي هذه الأثناء رأى العنجري والسعدون أنه من الأفضل لأحد شيوخ الأسرة أن ينقل هذه الرسالة للمجلس بدلاً منهم، وفعلاً نادوا على الشيخ أحمد الفهد، فرفض فهد السعد تسليمه الكتاب طالباً شيخاً غيره، إلى أن أتى الشيخ محمد صباح السالم الذي تسلم الكتاب ونقله للقاعة.
وبمناسبة الحديث عن أحمد السعدون فقد ذكرت المصادر أنه كان له دور كبير في إقناع الشيخ سالم العلي بالتنازل عن موقفه وتأييد تنحي الشيخ سعد وتنصيب صباح الأحمد أميرا بعد اجتماعه بناصر صباح الأحمد مساء الأثنين قبل الإتفاق حيث تم طلب وساطته، كما بينت مصادر نيابية لساحة الصفاة أن الشيخ صباح الأحمد تلى بيان الشيخ سالم العلي الذي يؤيد فيه ما تم الاتفاق عليه في جلسة الأمة، مما يعني أن الشيخ سالم العلي ظل ثابتاً على موقفه من الاتفاق.
وذكرت مصادر ساحة الصفاة أن الشيخ فهد السعد العبدالله كان متواجداً خارج الجلسة السرية، وطلب مقابلة النائبين مشاري العنجري وأحمد السعدون، فسألهم فهد عما جرى، وأخبروه بأنهم انتهوا للتو من التصويت على إخلاء منصب الإمارة ، فأخرج أوراقاً من جيبه مع ختم الأمير وقام بختم الورقة وتسليمهم إياها. وإذا بها كتاب تنحي سمو الشيخ سعد موقع ومختوم ، مما جعل البعض يتساءل عن سبب انتظار فهد السعد حتى انتهاء التصويت قبل أن يظهر الكتاب إن كان الختم معه. وفي هذه الأثناء رأى العنجري والسعدون أنه من الأفضل لأحد شيوخ الأسرة أن ينقل هذه الرسالة للمجلس بدلاً منهم، وفعلاً نادوا على الشيخ أحمد الفهد، فرفض فهد السعد تسليمه الكتاب طالباً شيخاً غيره، إلى أن أتى الشيخ محمد صباح السالم الذي تسلم الكتاب ونقله للقاعة.
وبمناسبة الحديث عن أحمد السعدون فقد ذكرت المصادر أنه كان له دور كبير في إقناع الشيخ سالم العلي بالتنازل عن موقفه وتأييد تنحي الشيخ سعد وتنصيب صباح الأحمد أميرا بعد اجتماعه بناصر صباح الأحمد مساء الأثنين قبل الإتفاق حيث تم طلب وساطته، كما بينت مصادر نيابية لساحة الصفاة أن الشيخ صباح الأحمد تلى بيان الشيخ سالم العلي الذي يؤيد فيه ما تم الاتفاق عليه في جلسة الأمة، مما يعني أن الشيخ سالم العلي ظل ثابتاً على موقفه من الاتفاق.
What's Next?
ويعقد المجلس جلسة الموافقة على الأمير والقسم يوم الأثنين القادم، حيث ستعتبر الوزارة مستقيلة بمجرد انتهاء الشيخ صباح الأحمد من أداء القسم نظراً لخلو منصب رئيس مجلس الوزراء. وقد توقعت مصادر نيابية أن تشهد الحكومة الجديدة تغيير يطال 4 إلى 5 حقائب وزارية، وإن كان هذا الحديث سابق لأوانه. أما بخصوص ولي العهد، فقد أفادت مصادر ساحة الصفاة أن هذا الموضوع لم يتم التطرق له مطلقاً حتى الآن في أوساط الحكم، وأنه أمر متروك لسمو الأمير الجديد حيث يملك عاماً كاملاً لتعيين ولي العهد. وبينت المصادر أنه -وحسب العرف- يقوم سمو الأمير باختيار ثلاثة أسماء لمجلس الأسرة الحاكمة حيث تختار أحدهم ليكون ولياً للعهد ليعرض بعدها على مجلس الأمة للمصادقة أو الرفض عندها يتعين للأمير رفع ثلاثة أسماء لمجلس الأمة لاختيار أحدها.


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !