منذ عصر اليوم إمتلاء كل مكان بالحديث عن مباراة مصر و زامبيا و هكذا عرفت ان المباراة الليلة و في كل مكان في الشارع رايت الاعلام إما مع الجمهور او باعة يحاولون تسويقها فكرت أشتري واحد لكم من اجل 6 أبريل و ليس من أجل المباراه و لكن لم تسعفنى الإشارات حيث تحرك التاكسي الذي كان يقلني سريعا و قد وضع السائق إذاعة الشباب و الرياضة التى أخذت تبرز مظاهر الفخر بالفراعنة العظام الذين سيحقون زامبيا الليلة و كانت المذيعة متحمسة بشده و سمعت الدعوات من الجميع و هتاف الجمهور قرب الإستاد .....مصر ....مصر....مصر و تحدث البعض عن النهضة في مصر و التي تشمل الكرة !!!! أحسست أن شيئا ما ليس على ما يرام مع كل هذا و كل هؤلاء فمصر تعاني مصر في نكبه مجروحة مغتصبة و أبناؤها فين ؟؟ بعشون في غيبوبه مستمرة
لم أحب يوما مشاهدة كرة القدم و لم تمثل لي الكرة أي نهضة و لا اجد إنجازاتها تضيف شيئا لمصر
بل وجدتها عامل مساعد على التعصب و الغيبوبة و التوهان الذي يعيش فسه المصريون و وجدت مبارايات كرة القدم ما هي إلا انجاز فردي لبعض اللاعبين و لمدرب قد يكون مصرى أولا و تتحول إنتصاراتها إلى كارثة عندما يهدي لاعبيها الفوز لمبارك ديكتاتور مصر من اجل كلهذا قررت الليلة أن أشجع زامبيا و بالفعل يدأت أشاهد المبارة مع بعض الاصدقاء و حاولت أشجع زامبيا بس معرفتش فشلت .


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !