عدت إلى القاهرة تاركة قلبى هناك عند معبر رفح
لم ادخل لقطاع غزة و لكنني شهدت على تلك الجريمة البشعة التي ترتكبها إسرائيل في حق أبرياء
جريمة لا يبررها شيئا و لا تبررها صواريخ حماس ,جريمة صمت عليها المجتمع الدولي و أولهم النظام المصري
وصلت عند معبر رفح في الثانية ظهرا تقريبا بعد أن خرجت من القاهرة في الثامنة صباحا لم نواجة مشكلة في الوصول إلى العريش و منها غلى رفح و يبدو أن اوامر عليا قد جاءت للسماح للصحفيين بالمرور إلى رفح و منذ وصولنا امس الجمعة بالفعل بدأ توافد الصحفيين و الإعلاميين العريش
عند وصولنا لرفح عند المعبر راينا طابور طويل من الشاحنات تحمل المساعدات لاهالي غزة و قد جاءت من عدة دول و من مصر على الاخص
بعض تلك الشاحنات يقف منذ ثلاثة أيام حيث عملية النقل بطيئة للغاية و تتم بدخول الشاحنة إلى ساحة خلف باب المعبر و هي ساحة صغيرة تسع اربع أو خمس شاحنات ثم تنقل المساعدات لشاحنات فلسطينية قبل ان تتجة لقطاع غزة
و بالنسبة لمعبر رقح فغير مسموح بمرور المساعدات الغذائية لكن فقط المساعدات الدوائية و الصحية أما شاحنات المساعدات الغذائية فيجب مرورها من معبر أخر يسيطر علية الإسرائليين يسمى "كرم أبوسعدة " او كرم شالوم
عند المعبر وقف أطباء أردنيون ينتظرون تصريحات من سفراتهم للدخول إلى غزة و التي لم تصل منذ يومين بالرغم من وعود لهم بان يحصلوا عليها سريعة على حد قولهم حيث قال احدهم لقد خدعتنا حكومتنا
و قي نفس المكان رايت نسرسن و تهاني و هما ممرضتين مصريتين حاولتا بكل الطرق المرور إلى غزة للمساعدة في المستشفيات لكن دون جدوى حيث منعتهم السلطات المصرية من المرور و قد قالت إحدهما "أنا عايزة أكزن هناك ده من حقي في ناس محتاجني هناك في النمريض مش بتفرق ست ولا راجل "حيث يسمح فقط للأطباء الذكور من مصر
بالدخول لغزة
و اثناء وجودنا عند المعبر في نفس وقت وقف إطلاق النار اليومي كنا نسمع صوت الطائرات الإسرائلية و هي تقذف غزة حيث لم تحترم إسرائيل وقف إطلاق النار
أما تيسير و الذي جاء بسيارته من مسقط حاملا بعض المساعدات الغذائية و يقف عند المعبر منذ بضعة أيام و هو فلسطيني رحل من فلسطين عام 1948
خلف باب المعبر وقف ما يقرب من 50 ل 60 بين صحفي و ناشطين منتظرين حافلة تأتي من فلسطين لتقلهم إلى غزة بعد أن حصلوا جميعا على إذن من سفراتهم
و كان منهم فرنسيين و أمريكيين و اتراك و يونانيين و قد علمنا فيما بعد انهم إستطاعوا الوصول لخان يونس في قطاع غزة و لم يتمكنوا من المواصلة إلى غزة حيث تم منعهم من التقدم
و من بين الناطين كان هناك امريكيا يدعى جيمس و هو رجل يبلغ من العمر ربما ما فوق السبعين و هو مؤسس لمنظمة أنسانية أمريكية
http://www.conscience-international.org/
أما احمد أبو زياد فهو شاب من خان يونس يعمل بالهلال الأحمر و يقوم بنقل المصابين و احمد رغم كل ما يحدث من حولة فقد ظل مبتسما و متقاءلا و هو يحكي لنا عما يواجهم من مصاعب و قد ذكر لنا عن الجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين مستخدمة القنابل الفوسفورية و قد كان يكرر أن تلك القنابل يجب منعها لما تلحقة من إصابات شديدة
و حكى لنا احمد ان المستشفيات ممتلئة و أن العمليات تجرى في الطرقات
و على حد قول العاملين بمستشفى العريش فإن مصر منذ بدء الحرب قد غستقبلت 500 حالة تقريبا من ضمن ال
أما تيسير و الذي جاء بسيارته من مسقط حاملا بعض المساعدات الغذائية و يقف عند المعبر منذ بضعة أيام و هو فلسطيني رحل من فلسطين عام 1948
خلف باب المعبر وقف ما يقرب من 50 ل 60 بين صحفي و ناشطين منتظرين حافلة تأتي من فلسطين لتقلهم إلى غزة بعد أن حصلوا جميعا على إذن من سفراتهم
و كان منهم فرنسيين و أمريكيين و اتراك و يونانيين و قد علمنا فيما بعد انهم إستطاعوا الوصول لخان يونس في قطاع غزة و لم يتمكنوا من المواصلة إلى غزة حيث تم منعهم من التقدم
و من بين الناطين كان هناك امريكيا يدعى جيمس و هو رجل يبلغ من العمر ربما ما فوق السبعين و هو مؤسس لمنظمة أنسانية أمريكية
http://www.conscience-international.org/
أما احمد أبو زياد فهو شاب من خان يونس يعمل بالهلال الأحمر و يقوم بنقل المصابين و احمد رغم كل ما يحدث من حولة فقد ظل مبتسما و متقاءلا و هو يحكي لنا عما يواجهم من مصاعب و قد ذكر لنا عن الجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين مستخدمة القنابل الفوسفورية و قد كان يكرر أن تلك القنابل يجب منعها لما تلحقة من إصابات شديدة
و حكى لنا احمد ان المستشفيات ممتلئة و أن العمليات تجرى في الطرقات
و على حد قول العاملين بمستشفى العريش فإن مصر منذ بدء الحرب قد غستقبلت 500 حالة تقريبا من ضمن ال
5000 مصاب


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !