
فكرة استقبالات الحجاج والبوفيهات وتقديم الهدايا مو راضية تدش مخي كلش. والاسبوع الماضي دخلت في نقاش مع الأهل على نفس الموضوع بعد أن أقيم استقبالين في بيتنا لشخصين في العائلة.
الحج واحد من خمسة أركان في الإسلام، مثله مثل الصلاة والزكاة والصوم، اللي يصلي ما يسوون له استقبال، واللي يزكي ما يفتح بوفيه، واللي يصوم ما يعطونه هدايا!
قالوا هو احتفال بإقدام الإنسان على الحج، يعني “We’re proud of you”
إنزين مشاعر الفخر بمحلها لما يقدم شخص على شيء إكسترا، مو فرض مسلّم فيه ومتوقع منه أن يؤديه.
قالوا نتحمد له بالسلامة لأنها رحلة شاقة ومتعبة ومحفوفة بالمخاطر الصحية وغيرها.
قلت ما يخالف، أفهمها أيام قبل لما كان السفر للحج على بعارين، وأفهمها قبل سنوات قليلة عندما كانت تحدث حوادث الإنهيارات والتدافع، أما الحين، فالكل يمدح بإجراءات السعودية لتسهيل رحلة الحجاج، والكل يتباهى بالخدمات التي تقدمها الحملات، هناك حملات VIP، وتقريباً كل الحملات الكويتية تجلب معها طبيب، وغيرها من الخدمات.
يعني لم تعد الرحلة "متعبة محفوفة بالمخاطر" كما كانت بالسابق، على الأقل تم تقليل المخاطر إلى أن أصبحت شأنها شأن أي سفرة لأي مكان ... فشماله الاستقبال والبوفيه والهدايا؟
آخر شي طقت جبودهم مني وقالوا "ما عندك سالفة"
:P
قلت فعلاً في أحد ما عنده سالفة ومتأكد مو انا، لكن يالله ما نقول لا حق بوفيه وكاكاو، بس ماني شاري هدايا، بعد ماكو بونس ويايتنا عطلة.
********
مزاج اليوم
يا ماشي درب الزلق لا تامن الطيحة


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !