نبيها خمسة للكويتيين جميعاً - arabian_blogs
Headlines News :
Home » » نبيها خمسة للكويتيين جميعاً

نبيها خمسة للكويتيين جميعاً

Written By andrey on четверг, 18 мая 2006 г. | 23:55

نبيها خمسة للكويتيين جميعاً

في محاولة لتجيير الحملة الشبابية لمصالح شخصية، تشهد كواليس حملة المطالبة بتقليص الدوائر إلى خمس هذه الأيام محاولات عدة من طرف الإخوان المسلمين لاختطاف الحملة البرتقالية لحساب مصالح إنتخابية رخيصة، ولعل الأخطر من ذلك هو محاولة الإخوان تغيير مسار الحملة لصالح "تقليص الدوائر" فقط دون الإشارة للدوائر الخمس.


المحاولة الأولى .. اللافتات

عندما بدأت حملة "نبيها خمسة" أو "الحملة البرتقالية" تلقفها الكويتيون وآمنوا بها دون معرفتهم بأسماء الشباب الذين يقفون خلفها أو من هم، بل رددوا معهم "نبيها خمس" لإيمانهم بقضية وطنية أتت من قبل شباب وطني مؤمن بأهمية الإصلاح. بدأت الحملة بموقع "5 لأجل الكويت" تلتها المظاهرة البرتقالية أمام قصر السيف التي نستطيع أن نقول بأنها كانت الشرارة التي أطلقت الحملة وأنزلتها للشارع بشكل جديد، وأعقب ذلك وضع لافتات "نبيها خمس" في نهائي كأس ولي العهد، ذلك بخلاف غزو الشباب البرتقالي (أو من سمتهم ولادة شباب الياسمين) للندوات الجماهيرية التي عقدت سواء باجتهادات من نواب أو من مجاميع شبابية أخرى. تلى هذه التحركات "ليلة الإرادة" في يوم الأحد 14 مايو، والتي قضى فيها مجموعة من الشباب والعائلات أمام مجلس الأمة في ما أطلق عليه بعد ذلك "ساحة الإرادة" نسبة إلى تلك الليلة التاريخية. وفي صباح اليوم التالي استيقظ الشباب على وقع لافتات كتب عليها "الائتلافية تبيها خمس"، ورغم أنها لم تعجب البعض منهم، إلا أن الغالبية لم تكترث، لأنها تعلم بأن دورها الوطني تجاه هذه القضية أكبر من الأسماء والمصالح، وتوجهوا جميعاً لقاعة مجلس الأمة ليجددوا صنع التاريخ بجلسة مجلس الأمة يوم 15 مايو والتي كانت حدثاً غير مسبوق في تاريخ الحياة السياسية الكويتية. ولم يكتف الشباب بذلك، بل توجهوا صباح اليوم التالي أمام مجلس الأمة حيث تعرض بعضهم للضرب من قبل القوات الخاصة، ليس لشيء سوى لأنهم أرادوا ممارسة حقهم الطبيعي في دخول بيت الأمة.

ولم تقف التحركات عند ذلك، حيث تم تنظيم تجمع في ساحة الإرادة بنفس ليلة السادس عشر من مايو تحدث به النواب التسع وعشرين المؤيدون لتصور الدوائر الخمس.

كل ذلك دون أن يعرف من هم هؤلاء الشباب الذين يرسمون هذا التحرك البرتقالي، والذين لم يكترثوا حتى بمنح نفسهم إسم تنظيمي.. فسماهم البعض "شباب البرتقالي" والبعض الآخر "شباب نبيها خمسة".

إلا أنه من الواجب أن نقف عند تلك الليلة الأخيرة، والتي لم تعجب البعض.. وإليكم التفاصيل..


المحاولة الثانية .. الميكروفون

حضر الإخوان المسلمون تلك الليلة –ممثلون بقياداتهم الطلابية والشبابية- مبكراً وسط حشود رافعة لافتات تحمل إسم القائمة الائتلافية التي تخوض إنتخابات الجامعة لمجموعة من شباب "نبيها خمس" مطالبين بوجود تمثيل لهم على المسرح ووجود عريف "من جماعتهم" للمهرجان الشعبي. وهدد الإخوان بأنه إن لم يتحدثوا فإنهم سيشغلون الميكروفونات التي بحوزتهم ويبدأون مهرجاناً خطابياً خاصاً بهم بين جموع المحتشدين!

وبالفعل، فقد قاموا بفصل الكهرباء عن السماعات الرئيسية وإيصال ميكروفونهم أكثر من مرة، إلى أن قام الشباب بوضع مسؤول ليقف أمام محول الكهرباء ليوقفوا عمليات التخريب!

ومع محاولات التشويش، من خلال التواجد بكثرة على المسرح ومحاولة سحب الميكروفون أكثر من مرة، أعطى شباب "نبيها خمس" الفرصة لمتحدثين من الإخوان المسلمين محاولة منهم لإنجاح الحدث ولإحساسهم بأهمية القضية، وقد تحدث عن الإخوان المسلمين نبيل المفرح رئيس الهيئة التنفيذية لإتحاد الطلبة، وأحمد الكندري عن إتحاد طلبة الجامعة. ولخلق التوازن، أعطيت الفرصة بالحديث كذلك لمحمد العريمان المنسق العام للقائمة المستقلة، وهو أحد العاملين بمجموعة شباب "نبيها خمسة" ليتحدث ممثلاً عن المجموعة. وقد أوقع ذلك الشباب في حرج كبير لوجود العديد من القوائم الأخرى والشعراء والفعاليات السياسية التي أرادت الحديث في هذه المناسبة إلا أنه تم منعهم وحصر الموضوع بالنواب فقط، لا سيما أن الإخوان المسلمون ضلوا واقفين بقرب الميكروفون طوال الليلة منتظرين فرصة سانحة أخرى للإنقضاض عليه بالإضافة إلى الظهور في الصور والتغطيات الصحفية والإخبارية!

هنا تجب الإشارة إلى إن شباب نبيها خمس يمثلون توجهات ومجاميع عدة إلتقت على قضية واحدة دون النظر للتكسب الشخصي، وكان من أهم مبادئها تجنب الظهور الإعلامي سواء من خلال أشخاص أو من خلال إسم المجموعة، حيث تم الإتفاق على عدم تحديد إسم للمجموعة، فالمهم هو القضية وليست المجموعة ويجب أن ينسب العمل لشباب الكويت المخلص المتفاعل مع هذه الحملة تنظيماً ومشاركة وليس مع الجهات أو الأشخاص العاملين بها.


اجتماع القوى الشبابية التنسيقي لليلة الإرادة الثانية

في ليلة الثلاثاء، أو كما سماها البعض "ليلة الإرادة الثانية"، تمت الدعوة إلى تجمع ليوم الجمعة في ساحة الإرادة، وقد لوحظ بأن الإعلان الأول الذي أعلنه شباب "نبيها خمسة" لم يشر لجهة منظمة، بينما حرص الإخوان المسلمون على ذكر بأنه يقام "تحت مظلة إتحاد الطلبة" للمحاولة للدخول على خط الحملة بشكل أكبر.

وقد عقدت القوى الشبابية إجتماعاً موسعاً يوم الأربعاء تم بموجبه تزكية لجنة لتبحث تفاصيل التنظيم لتجمع يوم الجمعة. واتفقت اللجنة على أن يكون المتحدثون هم المستجوبون الثلاثة (السعدون، المليفي، المسلم) بالإضافة إلى القوى السياسية. إلا أن الحاضرين فوجئوا بإصرار غريب من الإخوان المسلمين لوجود متحدث يمثل إتحاد الطلبة (نبيل المفرح) كعريف للمهرجان أو متحدث منفصل، في محاولة لتأكيد بأن الحملة باتت تقاد من الإخوان المسلمون ممثلين بقواهم الشبابية/الطلابية كإتحاد الطلبة. وقد حرص الإخوان كذلك لتبني اللون البرتقالي (والذي كانوا من المعارضين له بالسابق). وقد رفضت اللجنة وجود متحدث من إتحاد الطلبة وزكت أحد الأشخاص المشهود لهم بالحيادية كعريف للمهرجان لكي لا يجير لصالح أي جهة أو توجه، وتم فض الإجتماع على هذا الإتفاق وتوزيع التكاليف.


المحاولة الثالثة .. إعلان الصحيفة المفاجئ

إلا أن مساء الأمس، دعى أعضاء الإخوان المسلمون في اللجنة لإجتماع في العاشرة مساءً تم من خلاله طرح الموضوع مرة أخرى، وحضر هذا الإجتماع من مجموعة "نبيها خمسة"عدة قوائم طلابية بمختلف توجهاتها، والذين أكدوا رفضهم لهذه الفكرة ومحاولة ركوب الموجة من قبل الإخوان المسلمين والتكسب والظهور بمظهر القيادي للحملة رغم أنهم أتوا متأخراً. وقد امتد الإجتماع لأربع ساعات دون التوصل لنتيجة. وقد طرحت مجموعة "نبيها خمسة" مسألة إضافة متحدثين ليمثلون قوائم وإتحادات أخرى في المهرجان بالإضافة إلى إتحاد الطلبة، إلا أن الإخوان رفضوا بشدة بعد مشاورة قياداتهم هاتفياً. وقد انتهى اللقاء على عدم التوافق. ولم يكتفي الإخوان بذلك، بل أوصلوا رسالة واضحة ومباشرة من أن عدم التقيد ببرنامجهم المطروح سيواجه بالقوة!

وعقب الإجتماع (فجر اليوم) شوهد الإخوان المسلمين وقد شدوا ركابهم في ساحة الإرادة لحراسة المكان وضمان عدم حضور غيرهم وتحقيق أسبقية التواجد منذ الفجر! وتظهر في الصورة اللافتة التي وضعتها مجموعة "نبيها خمس" وهي المكلفة بها حسب الإتفاق، إلى جانب لافتات أخرى أحضرها الإخوان لا تشير إلى الدوائر الخمس!




ولم يكتفوا بذلك، فرغم الإتفاق على عدم وجود جهة منظمة رسمياً، فقد نشر إتحاد الطلبة إعلاناً في صحيفة القبس اليوم يدعو الكويتيين للحضور، داعياً إلى تقليص الدوائر.. فقط! دون ذكر الدوائر الخمس!



ركوب الموجة وموقف الإخوان الضبابي

وهنا تتضح الرؤية بشكل أكبر لمسألة "ركوب الموجة" و "إختطاف" الحملة لصالح تجييرها لمناح أخرى تتصل بموقف الحركة الدستورية أكثر من إتصاله بالتحرك الشعبي الدافع لتقليص الدوائر إلى خمس. حيث لا يخفى على أحد موقف الحركة الدستورية الإسلامية الضبابي في الأيام الأخيرة من مسألة الدوائر الخمس، فبينما يعلنون –على استحياء- تأييدها، فإن وزيرها إسماعيل الشطي يبقى في منصبه بالوزارة بالإضافة إلى احتفاظه (حتى هذه اللحظة) بمنصبه في المكتب السياسي للحركة كذلك. وقد أعلنت الحركة على لسان بعض نوابها بأنها "ليس لديها ممثل في الحكومة"، فإن كانت هذه هي الحقيقة، فلماذا يحتفظ إسماعيل الشطي حتى الآن بمنصبه في المكتب السياسي للحركة الدستورية الإسلامية؟

لقد شهدنا نفس محاولات "ركوب الموجة" من طرف الإخوان المسلمين في استغلالهم لإسم "الحركة الدستورية" الذي أسسه أعضاء مجلس ١٩٨٥ المحلول الذين قادوا "ديوانيات الأثنين" لعودة الحياة النيابية في الكويت إبان حل المجلس في ١٩٨٦ ، ثم أتى الإخوان المسلمون بعد التحرير واستغلوا شهرة وشيوع إسم "الحركة الدستورية" وأضافوا له كلمة "الإسلامية" ، وبالمناسبة كانت هذه أول مرة تستخدم كلمة الدستور والديمقراطية في أدبيات الأخوان المسلمين ، وهم الذين شاركوا بلجنة تنقيح الدستور أوائل الثمانينات ، وها نحن نشهد التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى.

لا أحد يملك أن يمنع أي تجمع سياسي من المشاركة في الحملة ، بل مطالبة الإخوان المسلمين في الخمس دوائر مكسب للقضية لأنها قضية وطنية بالدرجة الأولى ، لكن عملية الاختطاف المنظمة للحملة وتجييرها لمصلحة الإخوان المسلمين هي جريمة بحق كل من آمن بالخمس وغرس علماً وأرسل رسالة وحضر تجمعاً لا لشيء بل لمصلحة الكويت ، فيا إخوان مسلمون الكويت تريدنا جميعنا معاً ضد الفساد وهذا ليس الوقت للتكسب.


حملة "نبيها خمسة" للكويتيين جميعاً

إن ما يجري وفقاً لتحليلاتنا هي محاولة إختطاف منظمة للحملة، بدءاً من تبني اللون البرتقالي الذي كانوا يرفضونه وانتهاءً بتقديم ممثل الإخوان في المجلس البلدي مقترحاً بتسمية الساحة المقابلة لمجلس الأمة بـ"ساحة الإرادة"، وكأنه إختراع أو مبادرة من الإخوان.. رغم أن الإسم بدأ يتداول منذ الأحد. إن الإخوان المسلمين لم يكتفوا فقط بمحاولاتهم شق كتلة الـ29 نائباً، بل باتوا الآن يشقون الصف الشبابي والركوب على ظهور شباب لم يعمل سوى لوطنه وذلك لمصالحهم الآنية سواءً في جامعة الكويت أو لتجيير القضية والدعم الشعبي بشكل مزيف لكي يدعوا فقط لتقليص الدوائر وليس للدوائر الخمس.

لقد وقف الناس مع الحملة البرتقالية دون معرفة شخوصها، ونؤكد بأن هذه الحملة لن تتوقف، بل باتت أقوى من ذي قبل خاصة بعد الإجتماع مع الإخوان المسلمين حيث انكشف موقفهم الرمادي من القضية ومحاولة تجيير الحماس الشعبي لصالح مطالباتهم وليس لصالح الشعب الكويتي. فقد اتفقت جميع عناصر الحملة البرتقالية بعد الإجتماع بدعم مسيرة الدوائر الخمس وعدم الإكتراث للمحاولات الساعية لتخريبها، وقد أخذ المجتمعون عهداً على أنفسهم أن يستمروا على نفس النهج.. وإن كنا نبيها خمسة.. فإننا لم نكن إصراراً على ذلك أكثر من اليوم.

رغم كل ما سبق ، سوف نحضر تجمع الليلة الذي قمنا بالدعوة إليه بالأساس والذي يحاول الآن الاخوان المسلمون اختطافه لأننا نؤمن أن القضية هي الأساس بغض النظر عمن يتكسب من ورائها ، وإن طالبوا فقط بـ "تقليص الدوائر" من دون ذكر الخمس ، وهم معذورون لأنهم ينتظرون الأوامر من قيادتهم العليا ، أما نحن فهذا ليس أسلوب عملنا لأننا نحن من يحرك القوى السياسية من خلال التحرك الشعبي وليس العكس ، لذلك سنتواجد هناك ونكرر بأننا "نبيها خمسة" ولا شيء غير ذلك.

نحن نعلم بأنك بينما تقرأ هذا الموضوع قد تقول "مو وقته"، ونعلم أن هناك من سيستغل هذا الموضوع لضرب وحدتنا وتثبيط إرادتنا ، إلا أن هذه الحملة لم تعد حملة "شباب نبيها خمسة" فقط، بل باتت حملتك أنت، ومن حقك أن تعيش أجوائها وتعلم ما يدور بكواليسها.. فأنت نجاح هذه الحملة وأنت "شباب نبيها خمسة".ـ

Share this article :

0 коммент.:

Speak up your mind

Tell us what you're thinking... !

Template Information

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
Proudly powered by Blogger
Copyright © 2011. arabian_blogs - All Rights Reserved
Original Design by Creating Website Modified by Adiknya