في البداية كان الأمل مع إعلان اللجنة الوزارية عن الدوائر الخمس، أتى بعدها بعضٌ من الإحباط مع التأجيل. إلا أن الأمر يتطلب عزيمتنا ووقفتنا معاً ككويتيين، فهناك قوى خيرة في مجلس الوزراء تقابلها قوى تقتات على الفساد، وبمقابلها هنالك قوة غير مسبوقة في مجلس الأمة مع الإصلاح وتقليص الدوائر إلى خمس، تقابلها قوى تسعى لإبقاء الوضع على ماهو عليه. أما نحن الكويتيون، فصوتنا لم يسمع بعد بالقوة المطلوبة.ـ
هل نكتفي بالسكوت؟ أم نكتفي بالتحلطم؟
أم أننا مستعدون لفعل شيء والتحرك؟
هل أنت مستعد لفعل شيء لوطنك؟
أم أننا مستعدون لفعل شيء والتحرك؟
هل أنت مستعد لفعل شيء لوطنك؟


0 коммент.:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !