٤٤٨ أسير كويتي على قيد الحياة في ٢٠٠٣ - arabian_blogs
Headlines News :
Home » » ٤٤٨ أسير كويتي على قيد الحياة في ٢٠٠٣

٤٤٨ أسير كويتي على قيد الحياة في ٢٠٠٣

Written By andrey on понедельник, 20 марта 2006 г. | 00:39

دار الحديث مؤخراً عن وثيقة عراقية نشرها مكتب رئيس الاستخبارات الوطنية التابع للحكومة الأميركية تفيد بأنه كان هناك على الأقل ٤٤٨ أسير كويتي على قيد الحياة بتاريخ ١٤ مارس ٢٠٠٣ ، أي قبل بدء الحرب الأخيرة بأيام قليلة.

وقد شكك نائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين إبراهيم ماجد الشاهين في صحة الوثيقة ، وشكك بها أيضاً رئيس اللجنة الشعبية لأهالي الأسرى والمرتهنين فايز العنزي ، وللأمانة فإن موقع مكتب الاستخبارات يقر بأن الحكومة الأميركية لم تتحقق من صحتها أيضاً.

رغم استعادة رفات ٢٢٧ أسير من الـ ٦٠٥ ، وتوقف عمليات البحث نظراً للظروف الأمنية في العراق ، ورغم تأكيد الحكومة على أن جميع الأسرى استشهدوا في ١٩٩١ ، إلا أنه سوف تمضي السنين ولن نعرف حقيقة قضية الأسرى ، فقد تم تسييس القضية بشكل مقرف وليست هنالك أية محاولات جادة لتوثيقها بشكل حيادي ومنصف ، لذلك كلما يطرأ عليها أمر جديد فإنه بالطبع سيثير الشك والتفكر لدى الكثيرين وأنا منهم.

هناك شكوك على خلفية هذه الوثيقة. حسب الوثيقة أمر قصي صدام حسين بنقل الـ ٤٤٨ أسير المزعومين إلى مواقع أهداف الأمريكان العسكرية في العراق بغية استخدامهم كدروع بشرية ، وهو إجراء غير مستبعد أو مستغرب من نظام صدام حسين كونه حاول استخدام الدبلوماسيين الغربيين كدروع بشرية في حرب تحرير الكويت. السيناريو الذي يبعث تلك الشكوك هو أنه ليس مستبعداً أن هؤلاء الأسرى تم استخدامهم فعلاً كدروع بشرية في مواقع عسكرية ، وقتلوا بنيران أميركية ، وربما تم التعميم على الأمر ، أو بالأحرى "فبركته" ، تحاشياً لأي رد فعل سلبي من الشعب الكويتي تجاه الأميركان يعكر العلاقة بين البلدين ، خاصة وأن الكويت ضحت بالكثير وفتحت أراضيها لهم.

شخصياً لا أعتقد أن (ولا أتمنى أن تكون) هذه النظرية صحيحة للأسباب التالية:

أولاً:
لو صحت النظرية لما قامت الحكومة الأميركية بنشر الوثيقة.

ثانياً: بحسبة بسيطة:
(٦٠٥ مجموع عدد الأسرى) - (٤٤٨ أسير حي في ٢٠٠٣) = ١٥٧ أسير استشهد منذ فترة طويلة ، فرضاً في ١٩٩١.

(٢٢٧ رفات تم استعادتها) - (١٥٧ أسير استشهد في ١٩٩١) = ٧٠ أسير استشهدوا في ٢٠٠٣ وتم العثور على رفاتهم.

مما يعني أن هؤلاء الـ ٧٠ مفترض أن تكون رفاتهم بحالة جيدة تسمح بالتعرف عليهم دون فحوصات دي أن أي لأنهم استشهدوا حديثاً ، وحسب متابعتي لم تظهر أية تقارير تفيد بأن أياً من الـ ٢٢٧ رفات التي تم استعادتها كانت حديثة ، وإضافة إلى ذلك فقد تسلمت أسرتي شخصياً ملابس ومقتنيات أقربائي التي أسروا واستشهدوا ودفنوا فيها ، واطلع إخوانهم على ما تبقى من عظامهم الطاهرة ، وكانت كل الدلائل تشير إلى استشهادهم منذ فترة طويلة جداً ، وهو ما يجعلني لا أؤمن بصحة النظرية.

ثالثاً:
لو فرضنا صحة الوثيقة ، ولو فرضنا أن ليس لأميركا يد في استشهادهم ، فلا أعتقد أنه كان لدى القوات العراقية وقت أو "مقاقة" لتعدمهم بعد ١٤ مارس ٢٠٠٣ نظراً لانشغالهم بما هو أهم وهو الهجوم الأميركي المرتقب.


يبقى هذا رأيي الشخصي في النظرية ، إلا أني أعتقد بأنها شكوك معقولة تستحق التفكر نظراً لقلة المعلومات الصحيحة والموثوقة حول قضية الأسرى بشكل عام.ـ


P.S.: Thank you PerseusQ8
Share this article :

0 коммент.:

Speak up your mind

Tell us what you're thinking... !

Template Information

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
Proudly powered by Blogger
Copyright © 2011. arabian_blogs - All Rights Reserved
Original Design by Creating Website Modified by Adiknya